تطبيقات إستراتيجية التعليم المتمايز لذوي صعوبات التعلم والمتأخرين دراسيا من التشخيص إلى التنفيذ
يُعتبر التعليم أساس بناء أجيال المستقبل بالرغم من طبيعة اختلافهم مما يستوجب علينا النهوض والرقي بالعملية التعليمية بالشكل الذي نطمح له ونسعى به لتحقيق أهدافنا، وهناك حقيقة فرضت نفسها ولا تخفى علينا بأن التلاميذ ذوي صعوبات التعلم والمتأخرين دراسيا ليس بوسعهم الاستفادة الكافية في التعليم الاعتيادي الذ...
Saved in:
| Main Author: | |
|---|---|
| Format: | Article |
| Language: | Arabic |
| Published: |
Atae Center for Special Education
2024-07-01
|
| Series: | مجلة عطاء للدراسات والأبحاث |
| Subjects: | |
| Online Access: | https://journals.imist.ma/index.php/Atae/article/view/1678 |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | يُعتبر التعليم أساس بناء أجيال المستقبل بالرغم من طبيعة اختلافهم مما يستوجب علينا النهوض والرقي بالعملية التعليمية بالشكل الذي نطمح له ونسعى به لتحقيق أهدافنا، وهناك حقيقة فرضت نفسها ولا تخفى علينا بأن التلاميذ ذوي صعوبات التعلم والمتأخرين دراسيا ليس بوسعهم الاستفادة الكافية في التعليم الاعتيادي الذي لا يراعي الفروق و الاختلاف والتمايز فيما بينهم، وقد يترتب عليه تفاقم هذه الصعوبة وهذا التأخر نظراً لعدم ملائمة استراتيجيات التدريس والمنهج الدراسي مع قدراتهم وإمكاناتهم، وهذا يضعنا أمام معضلة حقيقية تتمثل في خيارين إما تفريد التعليم (غرفة المصادر) أو تطويع المنهاج مما يُحتم علينا عدم بلوغ الأهداف للمنظومة التربية وبالتالي نستسلم ويُصبح المنهاج قاصر أمام إذلال هاته الصعوبات، ولعل من أبرز وأهم الاستراتيجيات الحديثة والتي يمكن استخدامها مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم والمتأخرين دراسيا هي استراتيجية التعليم المتمايز. فحسب تعريف" قزيم محمد " للتعليم المتمايز فهو يُعتبر مدخل تدريسي باستخدام إستراتيجيات تعليمية حديثـة يراعى فيها تمايز وإختلاف قدرات التلاميذ وخصائصهم ومدى استعدادهم ونمط تعلمهم، وهو بذلك يتمركز حول المتعلمين حسب ميولاتهم واحتياجاتهم و اهتماماتهم وإمكاناتهم، من خلال الوضع الذي يكون عليه التلميذ وليس حسب مايقدمه دليل المنهج فقط وبممايزة عناصر المنهج كالمحتوى وإجراءات التدريس وبالأخذ بعين الاعتبار المرونة بما يناسب كل طالب وبأشكال وأساليب تعليمية مختلفة مثل :الذكاءات المتعددة-أنماط التعلم –التعلم التعاوني، بحسب ما يقتضيه الموقف التعليمي ووصولا إلى تحقيق الأهداف المنشودة. (قزيم محمد،2021، ص10). وتتمثل مهمة المعلم الحديث وفقاً للطرق الحالية في إتاحة الفرصة للمتعلمين لتحصيل المعرفة بإستراتيجيات تتلاءم واحتياجاتهم وإمكاناتهم وقُدراتهم.
وقد أسهمت عدة دراسات عربية وأجنبية محاولة منها في تقليص هاته الفروقات ومعالجتها بإستراتيجيات حديثة منها دراسة (Siam & Al-Natour، 2016) التي أظهرت أن كفاءة المعلم والتطوير المهني هما المفتاح في تنفيذ التعليم المتمايز للطلبة ذوي صعوبات التعلم.
كما أكدت دراسة (Magayon & Tan، 2016) فعالية التعليم المتمايز لذوي صعوبات تعلم الرياضيات. وأثبتت أيضا دراسة (قزيم محمد، 2021) فعالية إستراتيجية التعليم المتمايز في إكساب المفاهيم الرياضية للتلاميذ المتأخرين دراسيا. |
|---|---|
| ISSN: | 3009-5034 |