رواية "مهد القطة" للكاتب كرت فونكت: لعبة ذات خيوط من الواقع المرير.
كتبت رواية "مهد القطة" (1963) للروائي كرت فونكت كنقد للقرن العشرين في الثناء على العلم وعبادة التقنية وانتشار ألأسلحة المدمرة و هيمنة السياسة . بالإضافة إلى ذلك فهي ضد الاعتقاد أن افكار الفلسفة الدينية الوضعية المجردة يمكن أن تهيمن على تفكير البشر ويمكن أن تفهم وتحل مشكلات و الغاز العالم.ل...
Saved in:
| Main Author: | |
|---|---|
| Format: | Article |
| Language: | Arabic |
| Published: |
University of Mosul-college of Basic Education
2025-03-01
|
| Series: | مجلة ابحاث كلية التربية الاساسية |
| Subjects: | |
| Online Access: | https://berj.uomosul.edu.iq/article_187035_e90824512609b4880432dd5dab3e3b74.pdf |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | كتبت رواية "مهد القطة" (1963) للروائي كرت فونكت كنقد للقرن العشرين في الثناء على العلم وعبادة التقنية وانتشار ألأسلحة المدمرة و هيمنة السياسة . بالإضافة إلى ذلك فهي ضد الاعتقاد أن افكار الفلسفة الدينية الوضعية المجردة يمكن أن تهيمن على تفكير البشر ويمكن أن تفهم وتحل مشكلات و الغاز العالم.لقد لاحظ الناس حول العالم سيادة الظلم والفساد والحماقات في مجتمعاتهم. وشعروا بالحاجة إلى تخطيط نظام المدينة الفاضلة (يوتوبيا) للعيش معا في مجتمع نموذجي كامل. فيما إذا كانوا يستطيعون الحصول على هكذا مجتمع أم لا هي المسألة ألأساسية الموجودة في العديد من روايات فونكت. سيقدم البحث جواب لهذا التساؤل من خلال فوضى عالم الواقع المرير (الدستوبيا) في سان لورينزو والتي غالبا ما تجلب مشاكل إضافية ولا تعد بأي حل.الهدف من هذا البحث هو دراسة رواية "مهد القطة" فيما يتعلق بمفاهيم عالم الواقع المرير (الدستوبيا) . والتأكيد على أحداث ووقائع عالم الواقع المرير (الدستوبيا) في بيئتين روائيتين تكمل احدهما الأخرى: إليوم, نيويورك و سان لورينزو. ويكشف البحث فشل العلم والتكنولوجيا في توفير حياة أفضل. و كذلك يسلط الضوء على دور فلسفة الأديان الدنيوية في إظلال المجتمع. ويناقش عدم قدرة الأنظمة الاقتصادية المختلفة على خلق الازدهار الاقتصادي. بالاضافة الى تحليل رمزي لعنوان الرواية فيما يتعلق بالفكرة الرئيسية للبحث. |
|---|---|
| ISSN: | 1992-7452 2664-2808 |