آيات الأخذ بالبأساء والضراء في سورة الأنعام "42-45" "تفسير واهتداء"
يعالج البحث -من خلال التعرض لآياتٍ في سورة الأنعام- قضيةً، هي غاية في الأهمية، وهي أخذ العباد بالبأساء -وهي الحاجة والفقر- والضراء -وهي الأمراض والأسقام- بعد إرسال الرسل، وإعراض المرسل إليهم، لعلهم أن يتضرعوا لربهم، ويستكينوا له، ويعودوا إليه، فيرفع بأسَهم، ويُسْبغ الفضل عليهم، والخيرات لديهم، إلا...
Saved in:
| Main Author: | |
|---|---|
| Format: | Article |
| Language: | Arabic |
| Published: |
مكتب خبرات طيبة للبحوث والدراسات
2021-02-01
|
| Series: | Tadabbur Journal |
| Subjects: | |
| Online Access: | https://tadabburmag.sa/index.php/tadabburmag/article/view/142 |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | يعالج البحث -من خلال التعرض لآياتٍ في سورة الأنعام- قضيةً، هي غاية في الأهمية، وهي أخذ العباد بالبأساء -وهي الحاجة والفقر- والضراء -وهي الأمراض والأسقام- بعد إرسال الرسل، وإعراض المرسل إليهم، لعلهم أن يتضرعوا لربهم، ويستكينوا له، ويعودوا إليه، فيرفع بأسَهم، ويُسْبغ الفضل عليهم، والخيرات لديهم، إلا أنهم تمادوا في غيِّهم وضلالهم، ولم ينتفعوا بمواعظ الله وآياته؛ فاستدرجهم الله بالإنعام، ففتح لهم ما كان مغلقًا عليهم من النعم التي يريدون، حتى أشروا وبطروا، فحقت عليهم كلمة العذاب، فأُهلِكوا فجأة جميعهم.
ويهدف البحث إلى التدبر في هذه الآيات التي تحكي حال قومٍ كانوا بهذه المثابة، وما نزل بهم من العذاب الأليم.
وحيث إن هذا من سنن الله الجارية، ففي ضمن ذلك الحذر والتحذير من سلوك حال المستدرجين المهلكين؛ لئلَّا يصيبنا ما أصابهم.
ومنهج البحث في معالجة هذا الموضوع ببيان معنى تلك الآيات، ومقاصدها، وموضع العظة فيها، من خلال استعراض كلام المفسرين، حسبما جاء في المصادر والمراجع الأصيلة؛ لما في ذلك لنا من العظة والعبرة، ولنحذر سلوك سبيلهم؛ لئلَّا يصيبنا مثل ما أصابهم.
|
|---|---|
| ISSN: | 1658-7642 1658-9718 |