التداعيات المحتملة لصعود اليمين المتطرف والشعبوي بالدول الغربية على ضحايا الهجرة القسرية من الدول العربية واندماجهم في المجتمعات المضيفة

ازدادت أعداد المهاجرين بصفة قسرية نحو الدول الغربية، بسبب الحروب والصراعات المسلحة وعدم الاستقرار، وانتشار الظلم والقهر وغياب الحريات، والمناخ القاسي،  وفشل الاتحاد الأوروبي في مواجهة أكبر أزمة نزوح في العالم منذ الحرب العالمية الثانية، على الرغم من أن هذه الظاهرة ستحيي اقتصاد هذه الدول، أما عن المد...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Main Author: Samir Benayache
Format: Article
Language:Arabic
Published: University of Constantine 1, Algéria 2020-12-01
Series:Revue des Sciences Humaines
Subjects:
Online Access:https://revue.umc.edu.dz/h/article/view/3400
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
Description
Summary:ازدادت أعداد المهاجرين بصفة قسرية نحو الدول الغربية، بسبب الحروب والصراعات المسلحة وعدم الاستقرار، وانتشار الظلم والقهر وغياب الحريات، والمناخ القاسي،  وفشل الاتحاد الأوروبي في مواجهة أكبر أزمة نزوح في العالم منذ الحرب العالمية الثانية، على الرغم من أن هذه الظاهرة ستحيي اقتصاد هذه الدول، أما عن المد اليميني والشعبوي المتطرف فاستغل الظاهرة لحملاته الانتخابية، وستساهم مستقبلا حل الأزمات المسببة لهذه الهجرة في تقليص أعداد المهاجرين، ولكن هناك مشاكل تبقى مطروحة كاندماج المهاجرين بدول المقصد، حيث زادت الحركات اليمينية والشعبوية من تعقيدها، وذلك بسبب صعوبة العودة الطوعية للوطن لأن الحروب لا تزال مستعرة، كما أن التوطين في دول ثالثة، جعل من حالاته حتى العربية تحاول التخلص من المهاجرين رغم أن عودتهم غير آمنة، والمجتمع الدولي والمجتمعات المضيفة، وحتى المهاجرين أنفسهم مطالبين باحترام حقوق الإنسان، وفي التغيير الإيجابي للنظرة نحو المهاجرين المسلمين والعرب، ذلك يتطلب جهودا كبيرة ووقتا طويلا، ولكنه في النهاية سيخدم الأطراف المعنية بهذه الظاهرة .
ISSN:2588-2007