ظاهرة التمرد وعلاجها في القرآن الكريم

أهداف البحث: إنّ من أبرز خصائص القرآن الكريم، شموليّته لجميع مناحي الحياة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وهذه الخاصيّة جعلته منهجًا فريدًا تفتقر إليه البشرية لتنظيم حياتها وحلّ مشكلاتها مهما تقدّم بها الزمان، ومن أبرز القضايا التي عَنِي القرآن بالتحذير منها، ووضع العلاج الناجع لها: (ظاهرة التمرد)، ال...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Format: Article
Language:Arabic
Published: مكتب خبرات طيبة للبحوث والدراسات 2018-10-01
Series:Tadabbur Journal
Online Access:https://tadabburmag.sa/index.php/tadabburmag/article/view/255
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
Description
Summary:أهداف البحث: إنّ من أبرز خصائص القرآن الكريم، شموليّته لجميع مناحي الحياة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وهذه الخاصيّة جعلته منهجًا فريدًا تفتقر إليه البشرية لتنظيم حياتها وحلّ مشكلاتها مهما تقدّم بها الزمان، ومن أبرز القضايا التي عَنِي القرآن بالتحذير منها، ووضع العلاج الناجع لها: (ظاهرة التمرد)، التي عانت منها الأمم -قديمًا وحديثًا- وكان لها الأثر السيئ على الفرد والمجتمع. ولا شكّ أنّ الحديث عن تناول القرآن لهذه الظاهرة وكيفية تعامله معها، ليُسهم إسهامًا مباشرًا في علاجها والقضاء عليها، لا سيّما في عصرنا الحاضر، وفي هذا تكمن أهمية الموضوع. منهج البحث:  وقد جاء هذا البحث ليبرز عناية القرآن بهذه الظاهرة، وذلك من خلال مقدّمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، تناول فيها البحث تعريف التمرّد، وأنواعه، وبيان أهم أسبابه، وبيان كيفية علاجه. 1- إنّ القرآن قد اهتم بهذه الظاهرة كثيرًا ووضع لها العلاج النافع. 2- إنّ ظاهرة التمرّد ليست ظاهرة وليدة اليوم بل هي قديمة قِدم الخليقة. 3- إنّ كثيرًا من المربّين يقعون في الأخطاء التربوية لعلاج هذه الظاهرة، وذلك لعدم انتهاجهم المنهج القرآني في التعامل مع هذه الظاهرة. 4- إنّ من أسباب انتشار ظاهرة التمرّد في هذا الزمان، البعد عن القرآن وعدم تدبّره، إذ لو قُرئ القرآن لأخذت منه العبرة، مما يعني البعد عن هذه الظاهرة. 5-  إنّ خطر هذه الظاهرة لا يقتصر على المتمرّدين بل يعمّ المجتمعات والجماعات بأكملها، وهذا يستدعي تكاتف الجميع على محاربة هذه الظاهرة، والله أعلم. التوصية: أوصي الباحثين وطلبة العلم أن ينبري أحدهم لهذا الموضوع في رسالة علميّة، ويعطيه مزيدًا من التأصيل والتحرير حتى تعم الفائدة.
ISSN:1658-7642
1658-9718