زَلَّةُ العَالِم و كيفية التّعامل معها عند الفقهاء و الأصوليين
يتعرَّض المجتهدُ أثناء بيانِه للحكم الشّرعي لِمَا يتعرّض له سائر النّاس من الخطأ و النّسيان و تَحَكُّم الشّهوات و الأهواء أحياناً، و قد يكون خطؤه فاحشاً بالنّظر إلى مكانته العلميّة، اصطلحَ العلماءُ المحقِّقون على وصف هذا الخطأ الفاحش بأنّه زلّة العالِم، و هي خطأ اجتهاديّ يُخالِفُ فيه المجتهدُ نصًّا...
Saved in:
| Main Author: | |
|---|---|
| Format: | Article |
| Language: | English |
| Published: |
Kütahya Dumlupınar Üniversitesi
2015-12-01
|
| Series: | İslam Medeniyeti Araştırmaları Dergisi |
| Subjects: | |
| Online Access: | https://dergipark.org.tr/tr/download/article-file/172429 |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | يتعرَّض المجتهدُ أثناء بيانِه للحكم الشّرعي لِمَا يتعرّض له سائر النّاس من الخطأ و النّسيان و تَحَكُّم الشّهوات و الأهواء أحياناً، و قد يكون خطؤه فاحشاً بالنّظر إلى مكانته العلميّة، اصطلحَ العلماءُ المحقِّقون على وصف هذا الخطأ الفاحش بأنّه زلّة العالِم، و هي خطأ اجتهاديّ يُخالِفُ فيه المجتهدُ نصًّا صحيحاً صريحاً أو إجماعاً أو قاعدة أو أصلاً عامّاً أو قياساً جليًّا، حذّر العلماء المحقِّقون من عصر الصحابة إلى يومنا هذا من زلّة العالِم، و مستندُهم في ذلك ما روي من نصوصٍ و آثار كثيرة تُنَبِّه على خطورتها و ضررها على الأمّة، و قالوا بعدم جواز التّقليد فيها، و بيَّنوا عدم اعتبارها شرعاً في المسائل المُختَلَف فيها، فلا تصحّ الفتوى بها، و يُنقَض حكمُ القاضي بموجبِها، من أسباب الوقوع فيها عدم الوقوف على المقصد الشّرعي الحقيقي في محلّ الاجتهاد، أو غياب الدّليل الصّحيح عن المجتهد، أو التّقصير في آليات الاجتهاد . لابد مِنْ تحقيق علمي في أخطاء المجتهدين لتعلق أفكارهم الجميع. قد تناولنا في هذا البحث زلة العالم وأسبابها و مناهج أساليب المجتهدين في تناولهم الموضوع. وقيَّمنا الأفكار وصولاً إلي المصادر الأساسية. |
|---|---|
| ISSN: | 2149-0872 |