فلسفة ديكارت ونظريته المعرفية
موضوع البحث هو (فلسفة ديكارت ونظريته المعرفية ) ديكارت هو أبو الفلسفة الحديثة وأول من نظر إليه هذه النظرة فلاسفة الألمان وعلى رأسهم هيجل وشلنج ، ان الاهتمام بديكارت دائم لا ينقطع والكتابة مستمرة متجددة عن الفيلسوف الذي أصبح علامة على الفلسفة الغربية الحديثة والدراسات عنه بكل اللغات تعمق وتزيد النظر...
Saved in:
| Main Author: | |
|---|---|
| Format: | Article |
| Language: | Arabic |
| Published: |
College of Arts / University of Thi Qar
2024-12-01
|
| Series: | مجلة اداب ذي قار |
| Subjects: | |
| Online Access: | https://jart.utq.edu.iq/index.php/main/article/view/728 |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | موضوع البحث هو (فلسفة ديكارت ونظريته المعرفية ) ديكارت هو أبو الفلسفة الحديثة وأول من نظر إليه هذه النظرة فلاسفة الألمان وعلى رأسهم هيجل وشلنج ، ان الاهتمام بديكارت دائم لا ينقطع والكتابة مستمرة متجددة عن الفيلسوف الذي أصبح علامة على الفلسفة الغربية الحديثة والدراسات عنه بكل اللغات تعمق وتزيد النظر وتبحث عن جديد وتعيد ما كتب عنه من قبل ، فقد أصاب الفيلسوف من الشهرة قسطا وافرا وبلغ أثره في الأجيال .
واهتم بفلسفة وشبهها بالشجرة جذورها الميتافيزيقا وجذعها العلم الطبيعي وفروعها الطب والميكانيكا والأخلاق , ولقد ثار ديكارت ضد عصره وهاجم الفلسفة النظرية التأملية التي كانت تعلم في المدارس لعقمها وعدم نفعها في فهم أي ظاهرة ، ونأدى باللجوء إلى فلسفة أخرى عملية انفع للحياة تستمد مثلها من الفيزياء الحديثة المرتبطة بالرياضيات ، ويرى ان الضامن الحقيقي هو الله لكل الحقائق على اختلافها وهو يهب العقل الإنساني الحقائق البديهية الأولى التي تميز بالوضوح والبساطة التي هي الأساس التي تبنى عليها العلوم الإنسانية .
ونقصد بنظرية المعرفة بمعناها العام : هي البحث في طبيعة المعرفة وماهيتها ومصدرها وقيمتها وموانعها وشرائطها ووسائلها ، ويذهب قسم إلى ( أن نظرية المعرفة فرع من علم النفس النظري الذي يصعب فيه الاستغناء عن علم ما بعد الطبيعة ، لأن غرضه البحث عن المبادئ التي يفترضها الفكر ، ومعنى ذلك أن نظرية المعرفة هي البحث في المشكلات الفلسفية الناجمة عن العلاقة بين الذات المدركة والموضوع المدرك ، وبين العارف والمعروف ) وبما أن الذات لابد من أن يتجه تفكيرها إلى شيء ما ، فكان الوجود هو موضوع المعرفة ، والوجود كمفهوم فلسفي يقصد به مطلق الواقع ويقابله العدم ، وهذا الواقع قد يكون في الخارج أو في الذهن ، فالوجود الخارجي عبارة عن كون الشيء في الواقع والوجود الذهني عبارة عن كون الشيء في الأذهان هو الوجود العقلي.
|
|---|---|
| ISSN: | 2073-6584 2709-796X |