التأليه الفلسفي
يهدف هذا البحث إلى استكمال مشروع التأليه الفلسفي التقليدي، استنادًا الى أسس ابستمولوجية معاصرة، وأدوات الفلسفة التحليلية، لإبراز التماسك المنطقي لفرضية وجود الله، وما تنطوي عليه من معنى. محاولًا تقسيمه الى أربعة محاور: اهتم الأول بتاريخ المشروع الممتد الى نظرية المثل الأفلاطونية، مع التركيز على الت...
Saved in:
| Main Author: | |
|---|---|
| Format: | Article |
| Language: | Arabic |
| Published: |
Nama Center for Research and Studies
2025-03-01
|
| Series: | دورية نماء لعلوم الوحى والدراسات الإنسانية |
| Subjects: | |
| Online Access: | https://namajournal.com/index.php/nj/article/view/435 |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | يهدف هذا البحث إلى استكمال مشروع التأليه الفلسفي التقليدي، استنادًا الى أسس ابستمولوجية معاصرة، وأدوات الفلسفة التحليلية، لإبراز التماسك المنطقي لفرضية وجود الله، وما تنطوي عليه من معنى. محاولًا تقسيمه الى أربعة محاور: اهتم الأول بتاريخ المشروع الممتد الى نظرية المثل الأفلاطونية، مع التركيز على التقليد المسيحي الوسيطي. في حين يقدم المحور الثاني الصياغة الجديدة للمشروع، استنادًا إلى العدة الإبستمولوجية لمبرهنة بايز في نظرية الاحتمالات، لإثبات استيفاء فرضية وجود الله للمعايير الثلاثة للمبرهنة. كما تولى المحور الثالث الرد على مختلف الاعتراضات على مشروع التأليه الفلسفي (المنطقية، الوجودية، الأخلاقية). ويناقش المحور الرابع المشاريع المنافسة لمشروع التأليه الفلسفي، سواء المكملة له او المشتبكة معه (نظرية المعرفة الإصلاحية، الإيمانية الفيتجنشتاينية، اللاهوت العملي، والنظرية النقدية). يخلص البحث إلى إثبات قدرة مشروع التأليه الفلسفي على مواجهة مختلف الاعتراضات التفصيلية على تماسك الإيمان التقليدي، بفعل استناده إلى معايير العقلانية الصحيحة. مراهنًا على أهميته القصوى في وجودنا المعاصر: ابستمولوجيا؛ من خلال قدرته على تجاوز قصور التفسير المادي، وتقديم أجوبة عن مشكلة الغائية التي يقف العلم عاجزًا أمامها، وأخلاقيًّا؛ حيث الارتفاع المتزايد للإلحاد، ولنسبة الشكوك حول وجود الله -حتى عند أتباع الديانات التوحيدية- يفرض على الفلاسفة.
|
|---|---|
| ISSN: | 2785-9738 2785-9746 |