تلقي رثاء ابن العسَّال لطليطلة بين التفهم والإنكار

تعدّ نظرية التلقي من أهمّ النظريات التي اهتمت بالمتلقّي، ودوره الداعم لعملية الإبداع في الشِّعر بخاصّة. ومن بين النّصوص الشِّعرية التي حظيت باهتمام الدارسين والنقّاد أبيات ابن العسّال التي نظمها في رثاء طليطلة، فقد كانت في مستوى البرقية المزلزلة وجّهها إلى أهله في الأندلس ليستفيقوا من سباتهم، وينهضو...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Main Authors: مليكة حيمر, عبد العزيز بومهرة
Format: Article
Language:Arabic
Published: University of Constantine 1, Algéria 2017-06-01
Series:Revue des Sciences Humaines
Subjects:
Online Access:https://revue.umc.edu.dz/h/article/view/2493
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
Description
Summary:تعدّ نظرية التلقي من أهمّ النظريات التي اهتمت بالمتلقّي، ودوره الداعم لعملية الإبداع في الشِّعر بخاصّة. ومن بين النّصوص الشِّعرية التي حظيت باهتمام الدارسين والنقّاد أبيات ابن العسّال التي نظمها في رثاء طليطلة، فقد كانت في مستوى البرقية المزلزلة وجّهها إلى أهله في الأندلس ليستفيقوا من سباتهم، وينهضوا للدفاع عن وطنهم، وذلك من خلال احتوائها على كثير من الإيحاءات، والملامح الأسلوبية التي عملت على خرق أفق انتظار المتلقّي، ممّا جعلها مثار اهتمام الدارسين والنقّاد، فاختلفت قراءاتهم لها، وكانت محصِّلة تلك القراءات عددا من التفسيرات المختلفة، ومن هذا المنطلق تحاول هذه الدِّراسة تسليط الضوء على دور المتلقِّي في استقبال النّص الرثائي العسّالي، ومدى قدرته على فكّ شفراته وتأويله، وقراءته قراءة أقرب إلى عالم النّص وقصديته. إذن كيف تلقّى الدارسون دلالة هذه الأبيات؟ وكيف كانت قراءتهم لها؟ وماهي العناصر الأسلوبية التي استثمرها الشّاعر لتبليغ رسالته تلك؟ هذا ما ستحاول هذه الدِّراسة البحث فيه.
ISSN:2588-2007