اللسانيات العصبية ودورها في تفسير التراث العربي

إن التصور النفسي واللغوي لهذه الظواهر لا يكفيان لبيان حقيقتها، فإن لها أصلًا عصبيًا يشير إلى عمل الجهاز العصبي في تفاعله مع هذه الظواهر، ويتمثل في تفاعل مخ المتكلم مع الحدث الأني، مما يجعله ينطلق بهذه العبارة، فقد ترك البحث اللغوي الراوية اللغوية وأروقة الفلاسفة ومعامل علم النفس -خاصة السلوكي- ليدخل...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Main Author: نيفين أحمد سليمان صالح المغربي
Format: Article
Language:Arabic
Published: Faculty of Arts, Port Said University 2025-04-01
Series:Maǧallaẗ Kulliyyaẗ Al-ādāb Ǧāmiʿaẗ Būrsaʿīd
Subjects:
Online Access:https://jfpsu.journals.ekb.eg/article_419561_d0e70068eb6f08cb8c24e9832ab98b65.pdf
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
Description
Summary:إن التصور النفسي واللغوي لهذه الظواهر لا يكفيان لبيان حقيقتها، فإن لها أصلًا عصبيًا يشير إلى عمل الجهاز العصبي في تفاعله مع هذه الظواهر، ويتمثل في تفاعل مخ المتكلم مع الحدث الأني، مما يجعله ينطلق بهذه العبارة، فقد ترك البحث اللغوي الراوية اللغوية وأروقة الفلاسفة ومعامل علم النفس -خاصة السلوكي- ليدخل إلى غرفة العمليات وجراحة المخ والأعصاب؛ ليعالج أمراض الكلام وتصور آلاته الحديثة، وما يحدث في أدمغتنا أثناء الكلام. هذا البحث يربط بين اللغة والجهاز العصبي وفقًا لمعطيات علم اللسانيات العصبية؛ حيث يقوم بدراسة العلاقة بين اللغة والدماغ، فاللغة في حقيقتها عملية عقلية يقوم بها الجهاز العصبي، لهذا لو سأل سائل: ما علاقة اللغة بالبنية العصبية، والجهاز العصبي؟ كان الجواب: أن الجهاز العصبي هو الآلة التي تصنع اللغة. ويمكننا من هذه الدراسة فهم بعض الظواهر اللغوية في اللغة العربية في ضوء اللسانيات العصبية، مثل: الإتباع والمزاوجة، والمتضايفين، والمثنيات، على سبيل المثال.
ISSN:2356-6493
2682-3551