رصد النمو العمراني والتنبؤ بتغيراته المستقبلية فى مدينة العريش باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد

يعد العمران بمدينة العريش أحد أهم الركائز، التي تبنى عليها الخطط التنموية، خاصة بالفترة الاخيرة التى تتجه فيها الدولة إلى تعمير شبه جزيرة سيناء، حيث تعد المدينة أحد أهم مدن شمال سيناء وعاصمة المحافظة ليس هذا فقط بل تمثل أكبر مدن شبه جزيرة سيناء، كما إن دراسة اتجاهات العمران ونمذجتها بشكل مفيد بها تع...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Main Author: وردة أحمد السيد محمد
Format: Article
Language:Arabic
Published: Faculty of Arts, Port Said University 2025-01-01
Series:Maǧallaẗ Kulliyyaẗ Al-ādāb Ǧāmiʿaẗ Būrsaʿīd
Subjects:
Online Access:https://jfpsu.journals.ekb.eg/article_405136_a09f2efe927ea2b611e455a6fc43a890.pdf
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
Description
Summary:يعد العمران بمدينة العريش أحد أهم الركائز، التي تبنى عليها الخطط التنموية، خاصة بالفترة الاخيرة التى تتجه فيها الدولة إلى تعمير شبه جزيرة سيناء، حيث تعد المدينة أحد أهم مدن شمال سيناء وعاصمة المحافظة ليس هذا فقط بل تمثل أكبر مدن شبه جزيرة سيناء، كما إن دراسة اتجاهات العمران ونمذجتها بشكل مفيد بها تعتبر من الأمور المهمة، والشديدة التعقيد نظراً لغزارة البيانات المتعلقة بها.وقد أثبتت أنظمة المعلومات الجغرافية نجاحاً في التعامل مع مجموعة كبيرة من البيانات الجغرافية سواء مكانية أو وصفية على نطاق واسع، وتعتبر بيئة برنامج City Engine داخل مجموعة برامج ARC GIS ضمن أبرز تطبيقات النمذجة ثلاثية الأبعاد وخلق نماذج للمناطق الحضرية المستقبلية للمدن، يمكن من خلالها محاكاة النمو العمراني وامتداداته الجغرافية على فترات زمنية مختلفة والتنبؤ المستقبلي لنموه.وتهدف هذه الدراسة إلى إستخدام النمذجة ثلاثية الأبعاد لدراسة النمو العمراني بمدينة العريش، والتوقع المستقبلي لانتشاره،  كما تسعى إلى إبراز أهمية هذه الانظمة وقدرتها على محاكاة الواقع، بالإضافة إلى إنشاء مكتبة للظواهر الجغرافية التي تمثل العناصر الأساسية للعمران، بما في ذلك الطرق، الحدائق، أعمدة الإنارة، المباني السكنية والخدمية، وغيرها من البنى التحتية، كما تتضمن الدراسة إظهار طبوغرافية الأرض المتوقع أن يحدث عليها النمو العمراني. يتم تحقيق ذلك من خلال برمجة مجموعة من قواعد التوليد العمراني، بحيث يمكن إعادة استخدامها في نمذجة العمران في مدن أخرى ضمن حدود الجمهورية.وقد توصلت الدراسة لعدد من النتائج، من أهمها رسم خريطة لأكثر المناطق ملائمة للنمو العمراني المستقبلي لمدينة العريش، التي قدرت بنحو 11.7 كيلومتر مربع للمناطق ذات الملائمة المرتفعة، و6.7 كيلومتر مربع لذات الملائمة المتوسطة، ونحو 12.8 كيلومتر لذات الملائمة المنخفضة، و28.2 كيلومتر مربع لذات الملائمة شديدة الانخفاض، كما أظهرت الدراسة نحو 34.7 كم2 لا تصلح للنمو العمراني لعدد من الأسباب.
ISSN:2356-6493
2682-3551