اللسانيات المعرفية وبناء المعجم الذهني
تأتي هذه الورقة في سياق مدارسة المجهودات العلمية والتصورات المعرفية التي اقترحها الدكتور مصطفى بوعناني في دراسته للمعجم الذهني استنادا إلى اللسانيات المعرفية، حيث أكّد على ضرورة إحداث قطيعة ابستمولوجية مع اللسانيات البنيوية التي تقف عند حدود وصف المنجز دون البحث في الأساسيات الذهنية الخالقة للغة، وا...
Saved in:
| Main Authors: | , |
|---|---|
| Format: | Article |
| Language: | Arabic |
| Published: |
Atae Center for Special Education
2025-03-01
|
| Series: | مجلة عطاء للدراسات والأبحاث |
| Subjects: | |
| Online Access: | https://journals.imist.ma/index.php/Atae/article/view/3913 |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | تأتي هذه الورقة في سياق مدارسة المجهودات العلمية والتصورات المعرفية التي اقترحها الدكتور مصطفى بوعناني في دراسته للمعجم الذهني استنادا إلى اللسانيات المعرفية، حيث أكّد على ضرورة إحداث قطيعة ابستمولوجية مع اللسانيات البنيوية التي تقف عند حدود وصف المنجز دون البحث في الأساسيات الذهنية الخالقة للغة، والاعتماد بالأساس على اللسانيات المعرفية؛ التي تستقرئ العلوم المعرفية التي سبقتها وتحاورها من أجل الانتهاء إلى نظرية متكاملة ومتراصة. لذلك اعتمدنا في هذا البحث المنهج الاستقرائي من خلال مساءلة التصورات التي قدمها الدكتور والبحث عن أصولها المعرفية، حيث انطلقنا في هذه المداخلة من إشكالية مركزية، وهي ما دور العلوم المعرفية في إنهاء زمن الوصفية وبعث زمن الذهنية وفق اللسانيات المعرفية؟
ينتهي الدكتور مصطفى بوعناني في مقاله العلمي الذي عنونه ب"اللسانيات المعرفية بعض المظاهر الذهنية لمسارات اشتغال العربية" إلى أن المعجم الذهني في أجرأته للغة وتخزينها يزاوج بين نظريتين هما الترابطية والقالبية، الأولى تؤكد أن التكوين اللغوي للعبارة تحدث في آن واحد بين مختلف المناطق الذهنية، في حين أن النظرية القالبية تؤمن إيمانا راسخا أن الفصل بين القوالب نتيجة حتمية تثبتها مجموعة من الأمراض اللغوية والنفسية التي قد تصيب المتكلمين. |
|---|---|
| ISSN: | 3009-5034 |