تطور المعاني الدلالية للمحكم والمتشابه في الفكر العقدي الإسلامي: دراسة دلالية مقارنة

الخَوض في مسألة علمية شائكة كالمتشابه والمحكم العقدي وتطورها الدلالي والعقدي كانت مثار نقاش وخلاف بين علماء اللغة والدين، وقد أدَّت إلى انقسام الأمة والتفسيق والتبديع والتكفير احيانًا نتيجة تعصُّب واتَّباع هوى لكل فريق ومذهب؛  وبيان كيفية تناول أصحاب المدارس الاعتقادية واللغوية والتاريخية المختلفة ل...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Main Authors: Nathir Adas, Kemel Fettuh
Format: Article
Language:Arabic
Published: Akademik Araştırmalar Derneği 2025-04-01
Series:Akademik Analiz
Subjects:
Online Access:https://akademikanaliz.com.tr/dergi/article/view/29
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
_version_ 1850124470736388096
author Nathir Adas
Kemel Fettuh
author_facet Nathir Adas
Kemel Fettuh
author_sort Nathir Adas
collection DOAJ
description الخَوض في مسألة علمية شائكة كالمتشابه والمحكم العقدي وتطورها الدلالي والعقدي كانت مثار نقاش وخلاف بين علماء اللغة والدين، وقد أدَّت إلى انقسام الأمة والتفسيق والتبديع والتكفير احيانًا نتيجة تعصُّب واتَّباع هوى لكل فريق ومذهب؛  وبيان كيفية تناول أصحاب المدارس الاعتقادية واللغوية والتاريخية المختلفة لهذه المسألة؛ من إثبات ظاهر النصوص، أو إثبات لألفاظها وتعطيل لظواهر معنى النُّصوص من غير تكييف ولا تجسيم، أو تفويضها لعلم الله تعالى مع إثباتها حسب ورودها دونما تأويل، أو تأويل تلك النُّصوص والأخذ بالمعنى البعيد بما تحتمله قواعد اللغة العربية ومدلولات الألفاظ من تقديم وتأخير وغير ذلك من المذاهب والفرق، فالتزم بعضها بدائرة المنهج السُّنِّي بالتزام الضوابط الشَّرعيَّة العلمية واللغوية في التَّعامل مع هذه النُّصوص، وخرج بعضها عن دائرة الاعتدال، لإفراط أو تفريط، أو مُغالاة في التعامل مع هذه النُّصوص وفهمها إلى مذاهب وفرق مختلفة. فاختلفت مناهج العلماء في التَّعامل مع الآيات والأحاديث الواردة في هذه المسائل إلى مدارس وفرق شتى خرجت عن مدرسة أهل السنة والجماعة كالقدرية كالمعتزلة القدرية والجهمية، والمرجئة والفرق الباطنية وغيرها. ومن أهداف البحث المساهمة في تجلية مفهوم المحكم والمتشابه الاعتقادي، وتطوره حسب طبيعة اللغة العربية واحتماله الحقيقة والمجاز، والتقديم والتأخير، والمعنى البعيد والمعنى القريب، ومعالجة مشكلته الكامنة في فلسفة المتشابه وفق الرؤى العقدية لكل مدرسة، وعليه: نجد الدليل ذاته يتداوله الجميع، وكل منهم يحوله لملعبه وفريقه، والسؤال: كيف الخلاص من هذا التشرذم؟، وما الضابط الجامع لعودة الفرق لنور الوحي الشريف؟.
format Article
id doaj-art-3d1ddfc04db2488d901fba6bb5fbf212
institution OA Journals
issn 3023-5979
language Arabic
publishDate 2025-04-01
publisher Akademik Araştırmalar Derneği
record_format Article
series Akademik Analiz
spelling doaj-art-3d1ddfc04db2488d901fba6bb5fbf2122025-08-20T02:34:17ZaraAkademik Araştırmalar DerneğiAkademik Analiz3023-59792025-04-014719529تطور المعاني الدلالية للمحكم والمتشابه في الفكر العقدي الإسلامي: دراسة دلالية مقارنةNathir Adas0https://orcid.org/0009-0009-2598-8768Kemel Fettuh1https://orcid.org/0000-0003-2063-2139جامعة غازي عنتاب معاهد جرابلس فرع الإلهياتKarabük Üniversitesiالخَوض في مسألة علمية شائكة كالمتشابه والمحكم العقدي وتطورها الدلالي والعقدي كانت مثار نقاش وخلاف بين علماء اللغة والدين، وقد أدَّت إلى انقسام الأمة والتفسيق والتبديع والتكفير احيانًا نتيجة تعصُّب واتَّباع هوى لكل فريق ومذهب؛  وبيان كيفية تناول أصحاب المدارس الاعتقادية واللغوية والتاريخية المختلفة لهذه المسألة؛ من إثبات ظاهر النصوص، أو إثبات لألفاظها وتعطيل لظواهر معنى النُّصوص من غير تكييف ولا تجسيم، أو تفويضها لعلم الله تعالى مع إثباتها حسب ورودها دونما تأويل، أو تأويل تلك النُّصوص والأخذ بالمعنى البعيد بما تحتمله قواعد اللغة العربية ومدلولات الألفاظ من تقديم وتأخير وغير ذلك من المذاهب والفرق، فالتزم بعضها بدائرة المنهج السُّنِّي بالتزام الضوابط الشَّرعيَّة العلمية واللغوية في التَّعامل مع هذه النُّصوص، وخرج بعضها عن دائرة الاعتدال، لإفراط أو تفريط، أو مُغالاة في التعامل مع هذه النُّصوص وفهمها إلى مذاهب وفرق مختلفة. فاختلفت مناهج العلماء في التَّعامل مع الآيات والأحاديث الواردة في هذه المسائل إلى مدارس وفرق شتى خرجت عن مدرسة أهل السنة والجماعة كالقدرية كالمعتزلة القدرية والجهمية، والمرجئة والفرق الباطنية وغيرها. ومن أهداف البحث المساهمة في تجلية مفهوم المحكم والمتشابه الاعتقادي، وتطوره حسب طبيعة اللغة العربية واحتماله الحقيقة والمجاز، والتقديم والتأخير، والمعنى البعيد والمعنى القريب، ومعالجة مشكلته الكامنة في فلسفة المتشابه وفق الرؤى العقدية لكل مدرسة، وعليه: نجد الدليل ذاته يتداوله الجميع، وكل منهم يحوله لملعبه وفريقه، والسؤال: كيف الخلاص من هذا التشرذم؟، وما الضابط الجامع لعودة الفرق لنور الوحي الشريف؟.https://akademikanaliz.com.tr/dergi/article/view/29الحديثالاعتقاد المتشابهالمحكمالتطور الدلاليالتأويل
spellingShingle Nathir Adas
Kemel Fettuh
تطور المعاني الدلالية للمحكم والمتشابه في الفكر العقدي الإسلامي: دراسة دلالية مقارنة
Akademik Analiz
الحديث
الاعتقاد
المتشابه
المحكم
التطور الدلالي
التأويل
title تطور المعاني الدلالية للمحكم والمتشابه في الفكر العقدي الإسلامي: دراسة دلالية مقارنة
title_full تطور المعاني الدلالية للمحكم والمتشابه في الفكر العقدي الإسلامي: دراسة دلالية مقارنة
title_fullStr تطور المعاني الدلالية للمحكم والمتشابه في الفكر العقدي الإسلامي: دراسة دلالية مقارنة
title_full_unstemmed تطور المعاني الدلالية للمحكم والمتشابه في الفكر العقدي الإسلامي: دراسة دلالية مقارنة
title_short تطور المعاني الدلالية للمحكم والمتشابه في الفكر العقدي الإسلامي: دراسة دلالية مقارنة
title_sort تطور المعاني الدلالية للمحكم والمتشابه في الفكر العقدي الإسلامي دراسة دلالية مقارنة
topic الحديث
الاعتقاد
المتشابه
المحكم
التطور الدلالي
التأويل
url https://akademikanaliz.com.tr/dergi/article/view/29
work_keys_str_mv AT nathiradas tṭwrạlmʿạnyạldlạlyẗllmḥkmwạlmtsẖạbhfyạlfkrạlʿqdyạlạslạmydrạsẗdlạlyẗmqạrnẗ
AT kemelfettuh tṭwrạlmʿạnyạldlạlyẗllmḥkmwạlmtsẖạbhfyạlfkrạlʿqdyạlạslạmydrạsẗdlạlyẗmqạrnẗ