فِي نَظَائر التصريف فِي ضوء عبارة: "هَذا أَقعدُ مِن هذا": الظواهرُ وَالعلل
يهدف البحث إلى تتبع قول علماء العربية: (هذا أقعد من) أو (أقعد في)، وهم يحلّلون، ويبيّنون جملة من معاني النصوص، وأفراد مكوّناتها، يريدون أنّ هذا الوجه، أو المعنى الصرفي أقعد، أو أنفذ من ذاك، أو أولى، أو أقرب، أو أوغل، أو نحو ذلك ممّا يدلّ على أنّهم يفاضلون بين معنيين صرفيين، أو أكثر. وقد اعتنى أهل ا...
Saved in:
| Main Author: | |
|---|---|
| Format: | Article |
| Language: | Arabic |
| Published: |
Faculty of Arts - Thamar University
2025-02-01
|
| Series: | الآداب للدراسات اللغوية والأدبية |
| Subjects: | |
| Online Access: | https://journal.tu.edu.ye/index.php/arts/article/view/2391 |
| Tags: |
Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
|
| Summary: | يهدف البحث إلى تتبع قول علماء العربية: (هذا أقعد من) أو (أقعد في)، وهم يحلّلون، ويبيّنون جملة من معاني النصوص، وأفراد مكوّناتها، يريدون أنّ هذا الوجه، أو المعنى الصرفي أقعد، أو أنفذ من ذاك، أو أولى، أو أقرب، أو أوغل، أو نحو ذلك ممّا يدلّ على أنّهم يفاضلون بين معنيين صرفيين، أو أكثر. وقد اعتنى أهل العربية، وعلماؤها بعلم التصريف، وبما طرأ على بنية الكلمة من تغيّر لفظيّ، أو معنويّ، وفصّلوا في هذا الطروء، فبيّنوا مواضعه، وأنواعه، وأحكامه، ونبّهوا، في كثير من الأحيان، على ظواهر تصريفية، بينها وبين غيرها اتّفاق وقرب، أو اختلاف وبُعد، ولمّا كان معنى هذا التنبيه، غائبة حاله في مظانّ اللغة، وأفراد تصانيف أهليها النحويّة والصرفيّة، فإن هذا البحث يسعى إلى بيان هذا التنبيه، ولمّ شتيته، فناقشت، وشرحت ظواهر في الاشتقاق والتصريف، والصّحة والاعتلال، والزيادة وحروفها، والجمع، والتصغير، والنسب، وتخفيف الهمزة، والمدّ. وكان من أهم نتائج هذا البحث أنّه وقف على علل تلك الظواهر، وبيّن معانيها التصريفية، وأحكامها، ووقف على مذاهب أهل العربيّة، واتّجاهاتهم في التعليل والفسير، ولمح أنّ لقولهم: (أقعد) غير معنى، كالقرب، والأصالة، والكثرة، والأولويّة، والقوّة، والتمكّن، والرسوخ، وبيّن، كذلك، أنّ في معنى عنوانها، وتفسيره دلالة على جانب من ثراء العربيّة، وغناها في ألفاظها، وصياغة هذا الألفاظ.
|
|---|---|
| ISSN: | 2707-5508 2708-5783 |