توظيف الحقائق العلمية في تفسير القرآن الكريم بين النظرية والتطبيق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: فإن البحث يعالج مسألة مهمة -يخلط  بعض الناس أحياناً فيها- وهي عدم التفريق بين النظرية العلمية والحقيقة العلمية، وعدم معرفة شروط كل منهما، وما يترتب على ذلك عند استخدام كل واحدة منهما في تفسير القرآن الكريم، على أن ذلك معروف ل...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Main Author: د. صباح نوري حمض حميدي
Format: Article
Language:Arabic
Published: College of Humanities and Social Sciences 2024-12-01
Series:المجلة الدولية للعلوم الإنسانية والاجتماعية
Subjects:
Online Access:https://www.ijohss.com/index.php/IJoHSS/article/view/766
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
Description
Summary:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: فإن البحث يعالج مسألة مهمة -يخلط  بعض الناس أحياناً فيها- وهي عدم التفريق بين النظرية العلمية والحقيقة العلمية، وعدم معرفة شروط كل منهما، وما يترتب على ذلك عند استخدام كل واحدة منهما في تفسير القرآن الكريم، على أن ذلك معروف لدى أهل الاختصاص وأصحاب الصنعة، إذ إن النظرية لها شروطها والحقيقة العلمية كذلك، فعند ما يتناول المفسر النظرية العلمية فإنما يتناولها كوجه من أوجه التفسير المبني على الاجتهاد وليس بالضرورة أن يكون هذا الرأي صحيحاً، لأنه قال في الآية باجتهاده فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر، والكل مأجور. أما الحقائق العلمية فإنما يتناولها العلماء في مجال الاعجاز القرآني العلمي ولذلك يكون الكلام فيها صحيحاً قطعاً، لأنها اصبحت حقيقة قطعية، وغير قابلة للشك، ومن هنا فالحقيقة تستخدم في مجال الإعجاز القرآني، لأن الاعجاز مجال تحدٍ، والمتحدي لا بد أن يكون واقفاً على أرضية صلبة، أما النظرية فتستخدم في التفسير، والتفسير اجتهاد ولا يمنع أن يقول المفسر في الآية ما يمليه عليه اجتهاده.
ISSN:2415-4822