توظيف القوة الناعمة في الدعاية الروسية

الأهداف: يهدف البحث إلى الكشف عن الآليات الخطابية التي وظفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لاستخدام أدوات القوة الناعمة في خطابه الدعائي، وتحديد أهم أدوات القوة الناعمة التي ركز عليها الخطاب الروسي خلال الأزمة الأوكرانية، وتحليل الأساليب الدعائية المبنية على توظيف القوة الناعمة في سياق الخطاب السياس...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Main Author: علي محمود إبراهيم
Format: Article
Language:Arabic
Published: College of Mass Communication/ University of Baghdad 2025-06-01
Series:الباحث الإعلامي
Subjects:
Online Access:https://abaa.uobaghdad.edu.iq/index.php/abaa/article/view/1265
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
_version_ 1850110372710711296
author علي محمود إبراهيم
author_facet علي محمود إبراهيم
author_sort علي محمود إبراهيم
collection DOAJ
description الأهداف: يهدف البحث إلى الكشف عن الآليات الخطابية التي وظفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لاستخدام أدوات القوة الناعمة في خطابه الدعائي، وتحديد أهم أدوات القوة الناعمة التي ركز عليها الخطاب الروسي خلال الأزمة الأوكرانية، وتحليل الأساليب الدعائية المبنية على توظيف القوة الناعمة في سياق الخطاب السياسي الرسمي الروسي. المنهجية: ينتمي هذا البحث إلى البحوث النوعية التحليلية، إذ استخدم الباحث منهج التحليل النقدي للخطاب، مستندًا إلى نظرية نورمان فيركلاف بمراحلها الثلاث: تحليل النص، تحليل الخطاب، وتحليل السياق الاجتماعي، وتم اختيار عينة قصدية مكونة من خطابين رسميين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين: الأول مقال منشور بتاريخ 12 تموز 2021 عن "الوحدة التاريخية بين الروس والأوكرانيين"، والثاني خطاب متلفز ألقاه في 24 شباط 2022 مع "انطلاق الحرب الروسية الأوكراني". النتائج: وظّف الخطاب الروسي القوة الناعمة من خلال التأثير النفسي والعاطفي، وربط الحاضر بالسرديات التاريخية القومية، واعتمد بوتين على شعارات رمزية مثل: "الوحدة الروسية"، "روسيا متعددة القوميات"؛ لتدعيم الموقف السياس، وبرّر الحرب على أوكرانيا كإجراء "شرعي" لحماية وحدة روسيا التاريخية وثقافتها، وعدّ استقلال أوكرانيا نتيجة مؤامرة خارجية، وأظهر الخطاب الروسي تكامل أدوات القوة الناعمة: الرمز التاريخي، التأثير الثقافي، الدبلوماسية، الاقتصاد "الغاز"، والعقيدة العسكرية، واستخدم الخطاب أساليب لغوية عدّة شملت "التهديد، التخويف، الاستعارات التاريخية، الرموز الدينية، الكناية، التكرار، والاستفهام البلاغي"، ونجح بوتين في إعادة صياغة صورة روسيا كـ"قوة عظمى"، مع نزع الشرعية عن الغرب وأوكرانيا، وتقديم روسيا بوصفها حامية القيم المشتركة والتاريخ المشترك. الخلاصة: يعكس الخطاب الدعائي الروسي توظيفاً متقدماً للقوة الناعمة، يتكامل فيه البُعد الرمزي مع الاستراتيجيات الاتصالية المعاصرة لإعادة تشكيل الرأي العام المحلي والدولي، ويظهر البحث أن بوتين لجأ إلى آليات سردية وتاريخية لإقناع الداخل الروسي أولًا، وتبرير الموقف الروسي أمام الخارج ثانيًا، مما يؤكد فعالية القوة الناعمة كأداة تأثير دعائي في العلاقات الدولية المعاصرة.
format Article
id doaj-art-08de586a1e9f4dc0aaadd7e8c0504799
institution OA Journals
issn 1995-8005
2617-9318
language Arabic
publishDate 2025-06-01
publisher College of Mass Communication/ University of Baghdad
record_format Article
series الباحث الإعلامي
spelling doaj-art-08de586a1e9f4dc0aaadd7e8c05047992025-08-20T02:37:51ZaraCollege of Mass Communication/ University of Baghdadالباحث الإعلامي1995-80052617-93182025-06-01176810.33282/abaa.v17i68.1265توظيف القوة الناعمة في الدعاية الروسيةعلي محمود إبراهيم0https://orcid.org/0009-0008-2910-4651قسم الصحافة، كلية الإعلام، جامعة بغداد، بغداد، العراق.الأهداف: يهدف البحث إلى الكشف عن الآليات الخطابية التي وظفها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لاستخدام أدوات القوة الناعمة في خطابه الدعائي، وتحديد أهم أدوات القوة الناعمة التي ركز عليها الخطاب الروسي خلال الأزمة الأوكرانية، وتحليل الأساليب الدعائية المبنية على توظيف القوة الناعمة في سياق الخطاب السياسي الرسمي الروسي. المنهجية: ينتمي هذا البحث إلى البحوث النوعية التحليلية، إذ استخدم الباحث منهج التحليل النقدي للخطاب، مستندًا إلى نظرية نورمان فيركلاف بمراحلها الثلاث: تحليل النص، تحليل الخطاب، وتحليل السياق الاجتماعي، وتم اختيار عينة قصدية مكونة من خطابين رسميين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين: الأول مقال منشور بتاريخ 12 تموز 2021 عن "الوحدة التاريخية بين الروس والأوكرانيين"، والثاني خطاب متلفز ألقاه في 24 شباط 2022 مع "انطلاق الحرب الروسية الأوكراني". النتائج: وظّف الخطاب الروسي القوة الناعمة من خلال التأثير النفسي والعاطفي، وربط الحاضر بالسرديات التاريخية القومية، واعتمد بوتين على شعارات رمزية مثل: "الوحدة الروسية"، "روسيا متعددة القوميات"؛ لتدعيم الموقف السياس، وبرّر الحرب على أوكرانيا كإجراء "شرعي" لحماية وحدة روسيا التاريخية وثقافتها، وعدّ استقلال أوكرانيا نتيجة مؤامرة خارجية، وأظهر الخطاب الروسي تكامل أدوات القوة الناعمة: الرمز التاريخي، التأثير الثقافي، الدبلوماسية، الاقتصاد "الغاز"، والعقيدة العسكرية، واستخدم الخطاب أساليب لغوية عدّة شملت "التهديد، التخويف، الاستعارات التاريخية، الرموز الدينية، الكناية، التكرار، والاستفهام البلاغي"، ونجح بوتين في إعادة صياغة صورة روسيا كـ"قوة عظمى"، مع نزع الشرعية عن الغرب وأوكرانيا، وتقديم روسيا بوصفها حامية القيم المشتركة والتاريخ المشترك. الخلاصة: يعكس الخطاب الدعائي الروسي توظيفاً متقدماً للقوة الناعمة، يتكامل فيه البُعد الرمزي مع الاستراتيجيات الاتصالية المعاصرة لإعادة تشكيل الرأي العام المحلي والدولي، ويظهر البحث أن بوتين لجأ إلى آليات سردية وتاريخية لإقناع الداخل الروسي أولًا، وتبرير الموقف الروسي أمام الخارج ثانيًا، مما يؤكد فعالية القوة الناعمة كأداة تأثير دعائي في العلاقات الدولية المعاصرة. https://abaa.uobaghdad.edu.iq/index.php/abaa/article/view/1265الدعاية السياسيةالقوة الناعمةالدعاية الدولية
spellingShingle علي محمود إبراهيم
توظيف القوة الناعمة في الدعاية الروسية
الباحث الإعلامي
الدعاية السياسية
القوة الناعمة
الدعاية الدولية
title توظيف القوة الناعمة في الدعاية الروسية
title_full توظيف القوة الناعمة في الدعاية الروسية
title_fullStr توظيف القوة الناعمة في الدعاية الروسية
title_full_unstemmed توظيف القوة الناعمة في الدعاية الروسية
title_short توظيف القوة الناعمة في الدعاية الروسية
title_sort توظيف القوة الناعمة في الدعاية الروسية
topic الدعاية السياسية
القوة الناعمة
الدعاية الدولية
url https://abaa.uobaghdad.edu.iq/index.php/abaa/article/view/1265
work_keys_str_mv AT ʿlymḥmwdạbrạhym twẓyfạlqwẗạlnạʿmẗfyạldʿạyẗạlrwsyẗ