بنية النّصّ في المعاجم المختصرة

يختلف النص المعجمي المختصر من معجم إلى آخر، حسب ثقافة كل عصر وما تتطلبه من منهجية ومادة وما تحدده من أهداف. المعاجم المختصرة القديمة كثيرة تلفت الانتباه (يذكر مؤرخو المعاجم أن لتاج اللغة وصحاح العربية للجوهري وحده أكثر من سبعة عشر مختصرا). وقد لاحظنا في هذه المعاجم سمات وظواهر تستحق التوقف عندها. س...

Full description

Saved in:
Bibliographic Details
Main Author: El houass Messaoudi
Format: Article
Language:Arabic
Published: Scientific and Technological Research Center for the Development of the Arabic Language 2014-12-01
Series:Al-Lisaniyyat
Subjects:
Online Access:https://www.crstdla.dz/ojs/index.php/allj/article/view/530
Tags: Add Tag
No Tags, Be the first to tag this record!
Description
Summary:يختلف النص المعجمي المختصر من معجم إلى آخر، حسب ثقافة كل عصر وما تتطلبه من منهجية ومادة وما تحدده من أهداف. المعاجم المختصرة القديمة كثيرة تلفت الانتباه (يذكر مؤرخو المعاجم أن لتاج اللغة وصحاح العربية للجوهري وحده أكثر من سبعة عشر مختصرا). وقد لاحظنا في هذه المعاجم سمات وظواهر تستحق التوقف عندها. سوف نحاول تعَرُف طريقة الانتقال من النص الأصلي (مادة المعجم المقصود بالاختصار) إلى النص المختصر، وكذا التغيرات التي طرأت على بنية هذا النوع من النصوص، شكلا ومضمونا، من حيث معرفة المداخل التي حذفت ، والتي اختُصِرت، والتي أضيفت، وماهي مبررات ذلك؟ وسنحاول أيضا تعرُّف المنهجية التي اعتمدها مختصرو المعاجم. لقد نظرنا في دراستنا هذه المختصرات ثلاثة معاجم أصول مشهورة متباعدة في الزمن: "العين" للخليل بن أحمد، و"الصحاح" للجوهري، و"الوسيط" لمجمع القاهرة.
ISSN:1112-4393
2588-2031